كيف نعمل
القياس. التخطيط. التنفيذ. نقل المعرفة. التوثيق.
تجمع منهجيتنا بين علم السلوك وتصميم البيانات والتجارب المبنية بأسلوب الألعاب، لتتحول مبادرات الناس والثقافة في شركتك إلى أنظمة قابلة للقياس، بدلًا من كونها مجرد أنشطة عابرة.
مبدأ العمل
مبادرات الموظفين تحتاج إلى نظام تشغيل متكامل
نتعامل مع قطاع الناس والثقافة كأنه منتج: نحدد النتائج، ونقيس المؤشرات، ونصمم التجربة، ثم ننفذ النظام، وننقل الخبرات لفريقك، ونوثق الأثر للحوكمة وكسب التأييد.
ما يميز طريقتنا
- علم السلوك: نصمم تجاربنا بناءً على السلوك البشري الواقعي، وليس للامتثال للمعايير النظرية.
- البيانات أولًا: لكل مبادرة مؤشرات قياس واضحة وجدول زمني منتظم للتقارير.
- التجارب المبنية بأسلوب الألعاب: نستخدم أسلوب اللعب الهادف لزيادة الاحتفاظ بالموظفين ورفع مستوى التحفيز والتبني.
- الجاهزية الإدارية: مخرجات يمكن للقيادة مراجعتها واستخدامها في اتخاذ القرارات والتدقيق.
دورة العمل
من المؤشرات ← إلى التبني ← إلى إثبات الأثر
القياس
نقدم أدلة وليس افتراضات. نجمع في القياس بين المؤشرات اللحظية والبحث وعلوم الإنسان، لتقود القرار على أساس واقعي.
التخطيط
نبني الاستراتيجيات والخطط بناءً على الأدلة وعلم السلوك وواقع مؤسستك وليس على نماذج جاهزة.
التنفيذ
ننفذ الاستراتيجية عبر الحملات والمبادرات والأدوات والتطبيقات والحلول الجاهزة، صممناها لتحقيق تغيير سلوكي يمكن قياسه.
نقل المعرفة
ندرب القادة والفرق على إدارة الأنظمة داخليًا، عبر ورش عمل وأدوات عملية وممارسات يومية.
التوثيق
التوثيق هو ما يعطي المبادرات مصداقية أمام القيادة، ويظهر أثرها للجميع داخل وخارج المؤسسة.
طبقة الربط
ترتبط جميع المبادرات في مركز قيادة الناس والثقافة، لتمتلك القيادة لوحة تحكم موحدة وآلية عمل منتظمة.
هل تبحث عن نقطة بداية واضحة؟
سنقترح عليك أنسب وحدة للبدء بها، ونرسم لك خطة لربط منظومة العمل بالكامل تدريجيًا.