
شعور بالانتماء يلمسه الجميع، وليس مجرد سياسة يوقعون عليها.
الشمول يكون حقيقياً عندما يأتي من أشخاص حقيقيين. نضع الزملاء في قلب الصورة، بدلاً من الصور الجاهزة والشعارات.
هل هذا مألوف؟
- التزمتم بالشمول - للمرأة، المواطنين، الأجيال المختلفة أو أصحاب الهمم - وتريدون أن يظهر هذا الالتزام في الواقع.
- فريق العمل يضم جنسيات وأجيال ومواقع مختلفة، وبعض المجموعات تشعر أنها غير مرئية مقارنة بغيرها.
- يوجد برنامج على الورق، لكن الموظفين لا يعرفونه أو لا يصدقونه.
من أول فكرة إلى آخر صورة
- 1
الاستماع أولاً
نعرف من يشعر بالشمول ومن لا يشعر به، من خلال الاستبيانات ومجموعات التركيز.
- 2
التصميم مع المجموعات نفسها
وليس من أجلهم فقط.
- 3
الإطلاق والاستمرار
هوية للبرنامج، قصص واقعية، ولحظات توعية مستمرة طوال السنة.
- 4
سرد القصة
للإدارة، وللسوق أيضاً إذا أردت.
كل شيء ينفذه فريق واحد
- هوية للبرنامج
- قصص واقعية للموظفين مصورة
- لحظات توعية طوال السنة
- جلسات نقاش آمنة
- تقييم الاستماع لكل مجموعة
6 أشياء تحصل عليها في كل مناسبة
- 1
فكرة واحدة باسم مميز
قبل تصميم أي شيء، نختار للبرنامج اسماً وشعاراً يسهل على موظفيكم تذكره.
- 2
مبني على قيمكم
كل مناسبة، حتى لو كانت يوماً صيفياً، هي فرصة لتعيشوا هذه القيم.
- 3
موظفوكم هم المحتوى
زملاء حقيقيون في الفيديوهات، وعلى الجدران، وفي القصص التي نحكيها.
- 4
مراحل متتالية وليس يوماً واحداً
حملة تشويقية، انطلاقة يفتتحها القادة، لحظات يشارك فيها الجميع، وخطوات تضمن استمرار الأثر.
- 5
كل شيء في مكان واحد
فيديوهات ورسوم متحركة، ألعاب، تجارب رقمية، فعاليات، وتصميم المكاتب وهدايا الموظفين.
- 6
توثيق وتسليم كامل
تصوير فوتوغرافي وفيديو لكل اللحظات، مع نماذج جاهزة يمكن لفريقكم استخدامها باستمرار.
برامج أخرى يطلبها عملاؤنا
شاركنا المناسبة.
مكالمة لمدة 30 دقيقة تكفي لرسم الفكرة والخطة وتحديد المتطلبات.
